الشيخ الحويزي

278

تفسير نور الثقلين

الكلام فاستودعهم علمك ثم ابعثهم في أطراف الأرضين حججا لك على الناس وإذا أردت ان يأتوك دعوتهم بالاسم الأكبر يأتونك سعيا بإذن الله تعالى . 1091 - وفى هذا الكتاب وروى أن الطيور التي أمر بأخذها الطاووس والنسر والديك والبط . 1092 - في تفسير العياشي عن علي بن أسباط ان أبا لحسن الرضا عليه السلام سئل عن قول الله : ( قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) أكان في قلبه شك ؟ قال : لا ولكنه أراد من الله الزيادة في يقينه ، قال : والجزء واحد من عشرة . 1093 - عن عبد الصمد قال : جمع لأبي جعفر المنصور القضاة فقال لهم : رجل أوصى بجزء من ماله فكم الجزء ؟ فلم يعلموا كم الجزء وشكوا فيه ، فأبرد بريدا إلى صاحب المدينة أن يسال جعفر بن محمد ( ع ) رجل أوصى بجزء من ماله فكم الجزء ؟ فقد أشكل ذلك على القضاة فلم يعلموا كم الجزء ، فان هو أخبرك به والا فاحمله على البريد ووجهه إلى ، فاتى صاحب المدينة أبا عبد الله عليه السلام فقال له : ان أبا جعفر بعث إلى أن أسئلك عن رجل أوصى بجزء من ماله وسال من قبله من القضاة فلم يخبروه ما هو ، وقد كتب إلى أن فسرت ذلك له والا حملتك على البريد إليه فقال أبو عبد الله عليه السلام : هذا في كتاب الله بين ان الله يقول ، لما قال إبراهيم : ( رب أرني كيف تحيى الموتى ) إلى قوله ( كل جبل منهن جزءا وكانت الطير أربعة والجبال عشرة ، يخرج الرجل لكل عشرة أجزاء جزءا واحدا وان إبراهيم دعى بمهراس ( 1 ) فدق فيه الطير جميعا وحبس الرؤس عنده ثم إنه دعى بالذي أمر به فجعل ينظر إلى الريش كيف يخرج ، والى العروق عرقا عرقا حتى تم جناحه مستويا ، فأهوى نحو إبراهيم فقال إبراهيم ( 2 ) ببعض الرؤس فاستقبله به ، فلم يكن الرأس الذي استقبله به لذلك البدن حتى انتقل إليه غيره فكان موافقا للرأس ، فتمت العدة وتمت الأبدان . 1094 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل يوصى بجزء من ماله فقال : جزء

--> ( 1 ) المهراس : الهاون . ( 2 ) وفى المصدر ( فمال إبراهيم ) .